مركز المعجم الفقهي
17895
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 99 من صفحة 158 سطر 1 إلى صفحة 159 سطر 21 جعلني الله ممن أنقلب عن زيارتكم وذكركم ، والصلاة لكم ، والتسليم عليكم ، مفلحا منجحا ، غانما سالما معافا غنيا فائزا برضوان الله ورحمته ، وفضله وكفايته ، ونصره وأمنه ، ومغفرته ونوره ، وهداه وحفظه وكلاءته وتوفيقه وعصمته ، ورزقني العود ثم العود أبدا ما أبقاني ربي إليكم بنية وإيمان وتقوى وإخبات ، ونور وإيقان ، وأرزاق من فضله واسعة ، طيبة دارة ، هنيئة مريئة ، سليمة من غير كد ، ولا من من أحد ، ونعمة سابغة ، وعافية سالمة ، . . . فبذمة الله وذمتكم ، وجلال الله ، وكبرياء الله ، وملك الله وسلطان الله ، وعظمة الله ، وعز الله ، وكلماته المباركات ، أمتنع وأحترس وأستجير وأستغيث وأحترز ، وأهلي وولدي ومالي وإخواني المؤمنين أبدا في الدنيا والآخرة ، من كل سوء ، وبكم أرجو النجاة ، وأطلب الصلاح ، وآمل النجاح ، وأستشفى من كل داء وسقم ، وإليكم مفري من كل خوف ، وعليكم معولي عند كل شدة ورخاء . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما أنت وهم أهله ، وأدخلني في كل خير دعوا إليه ، ودلوا عليه ، وأمروا به ، ورضوا به ، قولا وفعلا ، ونجني بهم من كل مكروه ، وأخرجني من كل سوء ، واعصمني من كل ما نهوا عنه وأنكروه ، وخوفوا منه وحذروه ، وعجل فرجهم وفرجنا بهم ، وأهلك عدوهم من الإنس والجن ، وبلغ أرواحهم وأجسادهم أبدا مني السلام ، واردد علينا منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته